logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 02 مارس 2026
23:09:27 GMT

رسالة تهديد أميركية مصير لبنان رهن حياده سلطة الوصاية تعيش وهم «حصرية قرار السلم والحرب»

رسالة تهديد أميركية مصير لبنان رهن حياده   سلطة الوصاية تعيش وهم «حصرية قرار السلم والحرب»
2026-03-02 10:15:11
الأخبار الإثنين 2 آذار 2026


في اليوم الثاني للعدوان الأميركي - الصهيوني على إيران، تصاعدت في لبنان مظاهر القلق من التداعيات الخطيرة لاغتيال الإمام السيد علي الخامنئي، مع دخول المنطقة برمّتها مرحلة جديدة يُعاد فيها رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة.

وفي موازاة ذلك، اندفع لبنان الرسمي نحو تنشيط دبلوماسية أقرب إلى الاسترضاء لدول الخليج، معلناً تضامنه معها في مواجهة ما وصفته السلطة بـ«العدوان الإيراني الآثم»، من دون أن يأتي على ذكر الاعتداء الأميركي – الإسرائيلي أو اغتيال مرجع ديني بارز يمثّل شريحة واسعة من المسلمين اللبنانيين، ولو بإشارة عابرة. بل جلّ ما يهتم به أركان السلطة ما خرج به المجلس الأعلى للدفاع، بوهم أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيدهم.

وكما درجت العادة، احتمت السلطة بـ«المظلّة العربية» للتنصّل من أي موقف أخلاقي يدين عملية الاغتيال أو حتى يعلن الحداد، مؤكّدة مرة جديدة أنها في لحظة الحقيقة، ليست سوى مجموعة فرضتها الوصاية الخارجية، وهي تعمل عندها، منفّذة الإملاءات الأميركية، التي تطابق رغبات إسرائيل.

ومنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، يحرص الرئيسان جوزيف عون ونواف سلام على أداء دورهما المرسوم. وقد أظهرت مواقفهما، التقاطع السياسي العميق بينهما حول مسار يُفضي إلى إدخال لبنان تدريجياً في مرحلة التطبيع مع العدو دون شروط.
الردّ الإيراني على القواعد الأميركية الموجودة في دول الخليج، ربما ساعد عون وسلام على الابتعاد عن واجب إدانة العدوان الأميركي، والانخراط في جوقة دول الخليج بأن القصف الإيراني ينتقص من سيادتها، في مشهدٍ من «الحرص» لم يظهر لحظة على هذه الدول، إزاء ما يتعرّض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية يومية.

رهان السلطة الساذج على سياسة التحييد، لم يكن ينقصه، سوى التسلّح بالتهديدات الأميركية (الإسرائيلية) من أي عمل يصدر من لبنان ضد إسرائيل. وأعلن عون تلقّيه رسالة من الإدارة الأميركية «تؤكّد أن الجانب الإسرائيلي ليس في وارد القيام بأي تصعيد ضد لبنان، ما لم تصدر أعمال عدائية من الجهة اللبنانية». وجرى التعامل مع هذه الرسالة وكأنها «ضمانة» أميركية بعدم توسيع الحرب في اتجاه لبنان، شرط عدم انخراط حزب الله فيها، وكأنّ إسرائيل تنتظر موقفاً لبنانياً لتحدّد خياراتها العسكرية.

لم يجرؤ أهل السلطة على إدانة العدوان على إيران، ولا على استنكار اغتيال المرشد الخامنئي، بل تبنّوا سردية دول الخليج حول قصف القواعد الأميركية فيها


وجاء بيان اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، أن قرار الحرب والسلم هو حصراً بيد الدولة، وإظهار أعلى درجات التضامن مع دول الخليج في مواجهة الضربات الإيرانية التي تستهدف المصالح الأميركية. وأفاد البيان بأن الاجتماع استهلّه عون «بعرض للتطورات الإقليمية الخطيرة، متوقّفاً عند «مقتل» المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي الخامنئي في غارة إسرائيلية، «بما يمثّله في بلاده وخارجها»، مقدّماً التعازي إلى «الدول التي أصابتها التطوّرات الأليمة، والتضامن الأخوي مع الدول العربيّة، والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنيّة».

وعلمت «الأخبار» من مصادر أمنية أن النقاش داخل الاجتماع شدّد على أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي «احتواء الوضع والقيام بالخطوات اللازمة لحماية الوحدة الداخلية»، كما تناول اللقاء «ضرورة حفظ أمن المخيمات».

وتركّزت الأنظار أمس في اتجاه واحد هو التزام حزب الله بالبقاء جانباً، واكتفاؤه ببيانات الإدانة والعزاء ووقفة الوفاء، فيما تردّد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري نقل إلى المعنيين ضمانات بعدم نية الحزب الانخراط في المواجهة القائمة.

وبينما كان لبنان يتلقّى نصيبه من الحرب، من خلال قرار إرجاء مؤتمر دعم الجيش الذي كان مُقرّراً عقده في باريس الأسبوع المقبل، وهو ما اتّفق عليه عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن منسوب القلق حيال ما يمكن أن تُقدِم عليه إسرائيل لم يتبدّد، وقالت مصادر سياسية رفيعة لـ«الأخبار» إن «نقل رسائل تطمين إلى لبنان لا يعني بالضرورة أن إسرائيل لن تبادر إلى أي عمل عسكري».

وكشفت أن الرسالة التي وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين لم ينقلها السفير الأميركي مباشرة، بل وردت عبر قناة أخرى إلى كل من الرئيسين عون ونبيه بري، وتضمّنت تأكيداً أن المواجهة الدائرة «هي بين الغرب وإيران»، مع تحميل «الدولة اللبنانية مسؤولية أي هجوم ينطلق من أراضيها، بغضّ النظر عن الجهة المنفّذة، لما قد يستجلبه ذلك من تداعيات كارثية».

وبحسب المصادر نفسها، حملت الرسالة ما يشبه «النصيحة التحذيرية» بأن الحرب الجارية ستشكّل «اختباراً للبنان، وأن نتائجها ستكون عاملاً حاسماً في تحديد مستقبله السياسي والأمني». غير أن المصادر اعتبرت أن هذه الرسائل قد تندرج في إطار «الخداع السياسي»، مشيرة إلى أن المؤشرات الميدانية لا تستبعد مبادرة إسرائيل إلى استهداف لبنان في جميع الأحوال: فإذا أخفقت في تحقيق أهدافها في إيران، فقد تبحث عن تعويض في الساحة اللبنانية، أمّا في حال نجاحها، فسيشكّل ذلك حافزاً لاستكمال مسار التصعيد.


قاسم: لن نترك ميدان المقاومة
نعى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الإمام السيد علي الخامنئي الذي «نال الشهادة بعد مسيرة اتسمت بالعزة والإخلاص والمقاومة والتفاني»، مقدّماً التعازي إلى «القيادة الإيرانية والشعب الإيراني والأمة الإسلامية وأحرار العالم».

وأكد قاسم أن الراحل «ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، إلى جانب قادة سيواصلون حمل الراية، وشعوب ستبقى في الميدان دعماً للإسلام المحمدي الأصيل والعمل من أجل تحرير فلسطين والقدس ونصرة المستضعفين».

وأكد أن «حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، ومعهما المؤيّدون لهذا النهج، سيواصلون الطريق بعزم وثبات وروحيةٍ استشهادية»، وأن «الحزب سيكون في طليعة المجاهدين لتحرير الأرض والإنسان على نهج الأمين العام السابق السيد حسن نصر الله»، و«سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان، ولن يترك ميدان الشرف والمقاومة في مواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني، دفاعاً عن الأرض والكرامة والخيارات المستقلة».

كذلك نعى حزب الله السيد الخامنئي مؤكداً «عهده الثابت والأبدي للسيد القائد الشهيد، ولسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي، ولسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وللشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين، ولكل الشهداء، أن يواصل جهاده ومقاومته، وأن يقف بقوة وثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وحرساً ثورياً وجيشاً وشعباً، كما عهده في كل الاستحقاقات والملمّات، لدحر المستكبرين والطغاة المعتدين حتى تحقيق النصر النهائي الكامل».

برّي: أشرف الموت قتل الشهادة
نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في بيان أمس، «إلى الأمة، وكل أحرار العالم، والمرجعيات الرشيدة في مشارق الأرض ومغاربها، إماماً ومرجعاً ومرشداً وقائداً مجاهداً صادقاً ما عاهد الله عليه، قضى نحبه وما بدّل تبديلاً، وشهيداً عظيماً»، مؤكداً أن «أشرف الموت قتل الشهادة». وختم برّي «إنّنا، وأمام هذا الفقد والارتحال العظيم، نتقدّم من الشعب الإيراني الصديق، ومن أسرة الشهيد الراحل وأبنائه وسائر مقلّديه، ومن مراجعنا العظام، ومن القيادة الإيرانية، بأحرّ التعازي والتبريك».

وأكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، أنّ «استشهاد السيد الخامنئي سيُقوّي من لُحمة وعزيمة الشعب الإيراني وإصراره على متابعة المسيرة». وأضاف أنّ «الإمام الخامنئي عمل على تحقيق آمال شعبه في بناء دولة مقتدرة تعتمد على قدراتها الذاتية، لا شرقية ولا غربية، شعارها الوحدة الإسلامية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وشعوب الأمّة الإسلامية، والشعوب المستضعفة»، وهو «فعل ذلك بكل إخلاص وإصرار، دون خوفٍ أو وجل، ووضع الدولة الإسلاميّة الإيرانيّة في مصافّ الدول المتقدمة، وسخّر مقدّراتها في خدمة هذه الأهداف».

كذلك نعى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان السيد الخامنئي، مؤكّداً التمسّك بالعهد «على حفظ الميثاق والدماء الزكيّة، وعدم تبديلها تبديلاً». وشدد على أن «للسيد القائد، ولطهران الوفية، وللشعب الإيراني، ديناً سيادياً لا نهاية له على لبنان وشعبه ودولته».

خلية أزمة في «الخارجية»: ربع مليون لبناني بين إيران والخليج
شكّلت وزارة الخارجية خلية أزمة للتنسيق بين الإدارة المركزية في بيروت والسفراء اللبنانيين في طهران وعواصم الدول العربية التي تتعرّض فيها القواعد العسكرية والمصالح الأميركية للاستهداف رداً على العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران.

وبحسب مصادر «الخارجية»، فإن تدخّل الوزارة حالياً سيكون في حال طلب المساعدة في تأمين تأشيرات دخولٍ للبنانيين عالقين في المطارات أو تأمين سكن طارئ أو إقامة، وأنّ مجمل الاتصالات الواردة تمحورت حول مطالب من هذا النوع.

وقُدّرت أعداد اللبنانيين في هذه الدول، ممن يتأثرون بالحرب الأميركية على إيران، بأكثر من 275 ألفاً، موزّعين على النحو التالي: 5000 في إيران، أكثر من 30 ألفاً في العراق، ومثلهم في الكويت، ما لا يقل عن 100 ألفٍ في السعودية (بين المنطقة الشرقية والرياض)، وحوالي 100 ألفٍ في الإمارات، وأقل من 10 آلاف في البحرين، مشيرةً إلى أن ليس جميع اللبنانيين في الخارج يسجّلون رسمياً في السفارات، ما يعني أن الأرقام تقديرية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
إسـرائـيـل دمّـرت آلـيـات مـخـصّـصـة لإعـمـار 38 قـريـة: غـارة الـمـصـيـلـح تـوقـظ الـسـلـطـة مـن سُـبـاتـهـا
اسعد ابو خليل - على بالي
رئيس الجمهورية يرشح بول سالم لملف المفاوضات طوني بلير إلى لبنان: خطة استعمارية جديدة
بري مُطمئِن: لا حرب.. وهذا ردّي على مقاطعي التشريع
نتنياهو يتلبّس لبوس «المخلّص» إسرائيل ما بعد طلب العفو: معادلة جديدة
رسالة الى السيد وليد جنبلاط توجد عدة مستندات رسمية وأدلة قانونية تؤكد لبنانية مزارع شبعا وتنفي تبعيتها لسوريا.
الاخبار : إسرائيل تحارب وتفاوض وفق خطّة ترامب: تهجير الغزّيين على مراحل
تفاصيل عروض الغربيّين وكيف يتصرّف جعجع والصحناوي أميركا للبنان: وقف العداء لا الحرب فـقط!
الاخبار - علي حسدر : أهـداف الـعـدو... مـن الـسـحـق إلـى 5 تـلال
«مدينة خيام» للهروب من الفشل إسرائيل للوسطاء: لا تسوية مقبولة في غزّة
توسّع دائرة الاستهداف اليمنية: البحر الأحمر لا يستقرّ فلسطين لقمان عبد الله الجمعة 8 آب 2025 تقوم معادلة البحر الأحمر ع
عدّاد الضحايا مفتوح: من لم يمُت بالنار... مات بالجوع تحوّلت المساعدات في غزة إلى مصائد موت يومية، فيما يفتك الجوع وسوء التغذ
براك الى بيروت مع «تحذير أخير»: نزع السلاح الآن أو نترككم لمصيركم!
بين تنبؤات المعمم الحسيني ومنتخل صفة عالم زلازل الهولندي هوغربيتس
قانون الانتخاب: جعجع يقود «الثورة» على برّي
صراع قطري فرنسي صامت
العدو يستولي على 4000 متر من أراضي يارون
مقال مترجم: نتنياهو عاد يحمل الضغط للتقدم الى المرحلة الثانية في غزة
الاخبار _ندى ايوب : «المعارضات» الشيعية: محاولة جديدة للتحوّل إلى قوة سياسية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث